المتقي الهندي
101
كنز العمال
36336 ( أيضا ) عن صعصعة بن معاوية الليثي قال : أرسل عثمان وهو محصور إلى علي وطلحة والزبير وأقوام من الصحابة فقال : احضروا غدا وتكونوا حيث تسمعون ما أقول لهذه الخارجة ، ففعلوا وأشرف عليه فقال : أنشد الله من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من يشتري هذا المربد ويزيده في مسجدنا وله الجنة وأجره في الدنيا ما بقي درجات له ، فاشتريته بعشرين ألفا وزدته في المسجد ؟ قالوا : اللهم ! نعم ، وقال الخوارج : صدقوا ولكنك غيرت ، ثم قال : أنشد الله من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من يجهز جيش العسرة وله الجنة ، فجهزتهم حتى ما فقدوا عقالا ولا خطاما ؟ قالوا : نعم ، فقال الخوارج ، صدقوا ولكنك غيرت ، ثم قال : أنشد الله من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من يشتري رومة وله الجنة ! فاشتريتها فقال : اجعلها للمساكين ولك أجرها والجنة ؟ قالوا : اللهم ! نعم ، قال الخوارج : صدقوا ولكنك غيرت ، وعدد أشياء وقال : الله أكبر ويلكم خصمتم والله ! كيف يكون من يكون هذا له مغيرا ، يا أيها النفر من أهل الشورى ! اعلموا أنهم سيقولون لكم غدا كما قالوا لي اليوم . فلما خرجوا بعد علي جعل علي ينشد الناس عن مثل ذلك ويشهد له به فيقولون : صدقوا ولكنك غيرت ، فقال : ما